الأكزيما حالة جلدية شائعة، تُمثل أكثر من 60% من جميع الحالات الجلدية، وهي منتشرة على نطاق واسع ويصعب علاجها. الحكة هي أكثر أعراض الأكزيما شيوعًا. غالبًا ما يخدش المرضى المنطقة المصابة، مما يؤدي إلى تلف الجلد أو حتى النزيف، مما يُسبب ليس فقط إزعاجًا جسديًا، بل أيضًا ضائقة نفسية.
هناك العديد من طرق علاج الإكزيما. الوخز بالإبر، وهو تقنية طبية صينية تقليدية تُستخدم للتعافي والعلاج، يشمل علاجًا خاصًا يعود تاريخه إلى أكثر من ألف عام، وهو العلاج بالإبر النارية، والذي قد يُقدم راحة غير متوقعة لمرضى الإكزيما المزمنة.
ما هي الأكزيما؟
الأكزيما حالة جلدية شائعة، تظهر عادةً على شكل حكة، أو تورم، أو نتوءات حمراء بأحجام مختلفة على الجلد. يمكن أن تُحفّزها عوامل متعددة، بما في ذلك بعض الأطعمة، ولدغات الحشرات، والأدوية، والالتهابات الفيروسية. قد تستمر الأعراض من دقائق إلى سنوات. في الحالات الشديدة، قد يحدث تورم في الحلق والمجاري الهوائية.
تظهر الإكزيما المزمنة عادةً على شكل آفات جافة. يصبح الجلد خشنًا، وقد يتطور إلى بقع جلدية سميكة.
الإكزيما المزمنة حالة جلدية تحسسية شائعة تتميز بالتسرب والتكاثف والتقشر والتحزز. غالبًا ما يعاني المرضى من حكة شديدة.
كيف ينظر الطب الصيني التقليدي إلى الأكزيما؟
في الطب الصيني التقليدي، تُعتبر الإكزيما خللاً في توازن طاقة الجسم (تشي) والدم، ويعود ذلك عادةً إلى مسببات أمراض خارجية أو خلل داخلي. يحدد الطب الصيني التقليدي عدة أسباب محتملة للإكزيما:
- الغزو عن طريق الحرارة والرياح أو برودة الرياح: يمكن للعوامل الخارجية مثل الرياح أو الحرارة أو البرد أن تخترق دفاعات الجسم وتؤدي إلى ردود فعل جلدية مثل الأكزيما.
- ركود تشي والدم: ضعف الدورة الدموية للتشي والدم يمكن أن يؤدي إلى ركود، مما قد يسبب طفح جلدي.
- حرارة الرياح أو حرارة الدم: الحرارة الزائدة في الدم أو الحرارة الناتجة عن الرياح يمكن أن تؤدي إلى أعراض مثل الاحمرار والحكة وتورم الجلد.
العلاج بالإبر النارية في الطب الصيني التقليدي
ما هي تقنية العلاج بإبرة النار؟
يعود تاريخ العلاج بالإبر النارية إلى أكثر من ألفي عام في الصين، وهو أحد أساليب علاج الوخز بالإبر في الطب الصيني. تتضمن هذه التقنية تسخين رأس إبرة خاصة وجزءها السفلي حتى تسخن تمامًا، ثم إدخالها بسرعة في نقاط محددة من الجسم بعمق معين قبل سحبها. تجمع هذه الطريقة بين التأثير المحفز للوخز بالإبر والتأثير الدافئ للكي لتحقيق نتائج علاجية.
تعمل إبر النار عند درجة حرارة تتراوح بين 400 و600 درجة مئوية. تُسبب الحرارة العالية تخثر البروتين وتعقيمه وتطهيره. وفي الوقت نفسه، يُنشّط التحفيز الحراري الاستجابات المناعية الموضعية، ويُحسّن الدورة الدموية، ويُساعد على امتصاص الالتهابات وتقليلها.
هل العلاج بإبرة النار مناسب لعلاج الأكزيما المزمنة؟
تُطبّق إبر النار تحفيزًا حراريًا مستمرًا على الجلد، وتُحفّز خطوط الطول ونقاط الوخز بالإبر، وتُنشّط طاقة يانغ لطرد العوامل المُمرضة عبر المسام. بالإضافة إلى ذلك، يُمكن لتحفيز المناطق المُصابة بإبر النار أن يُلحق الضرر بالأنسجة المُصابة، ويُحسّن الدورة الدموية، ويُنشّط إنزيمات مُختلفة، ويُعزّز عملية الأيض، ويُسيطر على الالتهابات، ويُحسّن من قدرة الجسم على تحمّل الألم، ويُوفّر تأثيرات مُهدئة ومضادة للحكة وشفائية.
العلاج بإبرة النار سهل التنفيذ وسريع المفعول، وقد أظهر نتائج ممتازة في علاج الحالات الجلدية المزمنة مثل التهاب الجلد العصبي، والأكزيما المزمنة، والحكة العقدية. يُحسّن تأثير الحرارة الدورة الدموية الدقيقة في المناطق المصابة، ويُسرّع امتصاص الالتهابات والنفايات الأيضية، ويُخفف الأعراض الموضعية.
على الرغم من وجود ألم طفيف، إلا أن الإجراء لا يترك ندوبًا. مع تكرار العلاج، يُمتص الالتهاب الموضعي الناتج عن الحروق الطفيفة، ويزول الوذمة الالتهابية في الآفات الجلدية تدريجيًا، مما يُخفف معاناة المريض.
حالة ناجحة
كانت تجربةً مُرعبةً للسيد باي وهو يستذكر معاناته مع الإكزيما المزمنة التي استمرت عشر سنوات. على مدار العقد الماضي، عانى من حكةٍ متكررة في ظهره ورقبته وأطرافه. جرّب أدويةً فمويةً مضادةً للحساسية والالتهابات، بالإضافة إلى كريماتٍ ستيرويديةٍ موضعية. في البداية، خففت هذه الإجراءات الحكةَ مؤقتًا وقللت من الطفح الجلدي، لكن الحالة استمرت في التكرار ولم تُشفَ تمامًا.
مع مرور الوقت، أصبحت العلاجات نفسها أقل فعالية. ازدادت الحكة سوءًا، وانتشر الطفح الجلدي، وأصبح جلده سميكًا وجافًا. ومع ذلك، تغير كل شيء بعد تلقيه علاج الإبر النارية في عيادة شنغهاي الطبية بدبي.
بعد تشخيص الدكتور وانغ، وهو طبيب متخصص في الطب الصيني التقليدي في العيادة، استُخدمت تقنية إدخال سطحي باستخدام مجموعات إبر نارية دقيقة. سُخّنت رؤوس الإبر في لهب خارجي حتى احمرّت، ثم غُرزت بسرعة وعموديًا في الآفات بعمق 0.5-1 مم. خُزّ كل رأس إبرة ثلاث مرات قبل إعادة تسخينه واستخدامه. غطّت العملية المنطقة المصابة بالكامل. استمر العلاج خمسة أشهر، باستخدام علاج موضعي بإبر نارية سطحية فقط. بعد ثلاث جلسات فقط، اختفت أعراض الحكة تمامًا دون أي انتكاسة.
فيديو ذات صلة: كيف يعالج الطبيب الصيني الإكزيما بإبرة النار؟
لماذا تختار عيادة شنغهاي الطبية؟
يُعدّ العلاج بإبرة النار إحدى تقنيات الوخز بالإبر القديمة، وقد توارثته الأجيال في الصين لأكثر من ألف عام. يتميز هذا العلاج بسهولة إجرائه، ونتائجه السريعة، وفترة علاجه القصيرة، مما يجعله خيارًا مثاليًا لمرضى الأكزيما.
تتمتع عيادة شنغهاي الطبية في دبي بخبرة تزيد عن 30 عامًا في استخدام العلاج بالإبر النارية لعلاج الأكزيما وغيرها من الأمراض الجلدية. إذا كنت تعاني من الأكزيما، فسيصمم لك طبيبنا الصيني المعتمد برنامج علاج بالإبر النارية يناسبك تمامًا. لا تتردد في التواصل معنا للاستشارات عبر واتساب على الرقم +971 555918602.
TCM #acupuncture #acupuncturedubai #herbalmedicine
شارع الشيخ زايد، الفرع الرئيسي:
إجراء مكالمة + 971 43434811
واتساب: https://wa.me/971555918602
موقع: https://maps.app.goo.gl/mKAexzwzFZUwFcU19
فرع مدينة دبي الطبية:
إجراء مكالمة + 971 44225238
واتساب: https://wa.me/971585699858