“بفضل الدكتور وانغ، تحققت أمنيتي التي راودتني لسنوات عديدة في إنجاب طفل”، هكذا قالت السيدة وانغ، وهي سيدة تبلغ من العمر 38 عاماً، كانت تعاني من صعوبة في الحمل بعد مرور خمس سنوات على زواجها. وقد شرعت السيدة وانغ في البحث عن علاج للعقم في المستشفيات، حيث شُخِّصت حالتها بانسداد في قناتي فالوب وعدم نضج في البويضات. ولكن، ومما زاد من خيبة أملها، أنه لم تظهر أي علامات للحمل حتى بعد خضوعها للعلاجات.
وبحلول ذلك الوقت، علمت بمحض الصدفة أن الدكتور “وانغ شياو تشونغ” —التابع لعيادة شنغهاي الطبية في دبي— يُعد خبيراً في علاج العقم؛ إذ سبق له علاج العديد من المرضى القادمين من مختلف البلدان. وقد تمكّن الدكتور “وانغ” من تحديد أسباب المشكلة من خلال فحص النبض، قائلاً: “نظراً لوجود ركود في تدفق الطاقة (Qi) والدم، ونقص في جوهر الكلى، فقد تمثلت الأعراض في ضعف تدفق الطمث، ورقة بطانة الرحم بعد انتهاء الدورة الشهرية، وعدم نضج البويضات”. وقد ارتكزت الخطة العلاجية التي صاغها الدكتور “وانغ” خصيصاً لحالتها على تناول الأدوية الصينية عن طريق الفم، مقترنةً بجلسات الوخز بالإبر. وبعد مرور ثلاثة أشهر من العلاج، تلقت السيدة “وانغ” البشرى السارة بحملها.
عند تصفح كتاب الدكتور وانغ، نجد أنه يوثق العديد من الحالات لمرضى يعانون من العقم. وبفضل خبرته التي تزيد عن ثلاثين عاماً في مجال الطب الصيني التقليدي، يمتلك الدكتور وانغ دراية واسعة وخبرة سريرية عميقة في علاج مختلف الأمراض النسائية من خلال الجمع بين الأعشاب الصينية والوخز بالإبر؛ وتشمل هذه الأمراض: العقم، وأكياس المبيض، وبطانة الرحم المهاجرة، وعسر الطمث، ومتلازمة سن اليأس، وتضخم أنسجة الثدي، والنزيف الرحمي الوظيفي، والأورام الليفية الرحمية. وقد أشار الدكتور وانغ إلى أن العقم لدى العديد من النساء يُعد في حقيقته عقيماً وظيفياً؛ إذ إنه إذا تمكنت المرأة من التخلص من الأعباء النفسية واختارت بوعي وعقلانية أساليب العلاج المناسبة، فإن فرص نجاح الإنجاب ستزداد بشكل كبير.
علاج العقم عبر التفريق بين المتلازمات في الطب الصيني التقليدي
يُعد العقم اضطراباً تناسلياً شائعاً قد يتسبب في نشوء خلافات أسرية وصدمات نفسية شخصية، وإن لم يكن مرضاً مميتاً. فهو يمثل مشكلة طبية واجتماعية تؤثر في الصحة الجسدية والنفسية لكل من الرجال والنساء. وقد تشمل أسباب العقم لدى الإناث قصور نمو الرحم، وضعف وظيفة الجسم الأصفر، وتأخر وظيفة المبيض، واضطرابات الإباضة، والعوامل المتعلقة بقنوات فالوب. وفي الوقت الراهن، يُعد علاج العقم أمراً معقداً نسبياً؛ إذ يتطلب، بغية تحقيق نتائج جيدة، تحديد السبب الكامن وعلاجه علاجاً موجهاً للأعراض.
يرتكز مفهوم الحمل في الطب الصيني التقليدي (TCM) على ضرورة توفر “جوهر الكلية” (Kidney Essence) و”طاقة تشي” (Qi) القويين؛ إذ يُصبح الحمل ممكناً عند امتزاج الجوهر الحيوي لكل من الذكر والأنثى. وقد تنجم صعوبات الحمل عن عوامل عدة، مثل قصور وظائف الكلية، أو فقر الدم، أو ركود وظائف الكبد، أو احتباس الدم. ويختلف علاج العقم في الطب الصيني —الذي يقوم على مبدأ “تمييز المتلازمات” (Syndrome Differentiation)— من شخص لآخر؛ حيث يهدف العلاج إلى تنظيم التوازن الشامل في الجسم بين قوى “الين واليانغ”، والأعضاء الداخلية، والطاقة (تشي)، والدم، فضلاً عن تعزيز كفاءة الجهاز المناعي. ومن خلال برامج “تهيئة الجسم” (Body Conditioning) وفقاً لمنهجية الطب الصيني، يصبح بإمكان النساء تحقيق الحمل بيسر وسهولة. وبالنسبة لغالبية النساء اللواتي يعانين من العقم، تُمثّل الاختلالات الوظيفية في المبيضين، واضطرابات عملية التبويض، والمشكلات المتعلقة بقنوات فالوب، العوامل الرئيسية والأكثر شيوعاً المسببة لهذه الحالة؛ وهذا بالتحديد هو المحور الذي يركز عليه الطب الصيني التقليدي لتقديم علاج فعال لهذه المشكلات.
قال الدكتور وانغ إنه ينبغي على النساء الاهتمام باللياقة البدنية قبل الحمل، والعمل بفاعلية على علاج الأمراض المزمنة أو غيرها من الأمراض التي يعانين منها مسبقاً؛ فمن شأن ذلك أن يوفر للطفل بيئة النمو الأكثر ملاءمةً خلال فترة الحمل. وحيثما توجد أمٌ تتمتع بالصحة، فسيولد طفلٌ يتمتع بالصحة.
التأثير الإيجابي للطب الصيني التقليدي يجذب المرضى من مسافات بعيدة.
سعى زوجان من سلطنة عُمان —السيد محمد وزوجته، اللذان أتما عشر سنوات من الزواج— لطلب العلاج من العقم لدى العديد من الخبراء البارزين داخل البلاد وخارجها، إلا أنهما لم يتمكنا قط من إنجاب طفل خاص بهما. وفي إحدى اللقاءات الاجتماعية، اقترح عليهما أحد الأصدقاء تجربة الطب الصيني؛ وعلى إثر ذلك، توجّه الزوجان إلى “عيادة شنغهاي الطبية” في دبي، حيث استقبلهما الدكتور “وانغ”. وبعد إجراء فحوصات دقيقة وشاملة وتحليلٍ دقيقٍ لحالتهما الصحية، تبيّن عدم وجود أي آفات عضوية جوهرية في أعضائهما الحيوية. وبناءً على ذلك، وصف لهما الدكتور “وانغ” أعشاباً صينية لغرض “التنظيم العلاجي”، مقترناً بجلسات الوخز بالإبر والكي بالنباتات (Moxibustion)، وذلك وفقاً لخصائص النبض التشخيصية لكلٍ منهما. وبعد مرور ستة أشهر، تلقى الدكتور “وانغ” مكالمة هاتفية من السيد محمد، الذي أبلغه بكل حماسٍ وسعادةٍ بأن زوجته قد أصبحت حاملاً!
شعرت السيدة “شماز”، وهي سيدة سعودية تبلغ من العمر 35 عاماً، بضيق نفسي شديد لعدم تمكنها من الحمل رغم مرور سبع سنوات على زواجها. وقد كانت تعاني من ضعف في البنية الجسدية نتيجةً لفرط أعباء العمل والضغوط النفسية الهائلة التي تتعرض لها. ولهذا السبب، قامت بزيارة العديد من الأطباء، وأجرت فحوصات طبية متنوعة، وتناولت الكثير من الأدوية؛ غير أن كل تلك المحاولات باءت بالفشل. وبناءً على نصيحة إحدى صديقاتها بتجربة الطب الصيني، توجهت السيدة “شماز” إلى “عيادة شنغهاي الطبية” في دبي. وهناك، قام الدكتور “وانغ” بإجراء استقصاء دقيق لتاريخها الطبي وفحوصات سريرية ذات صلة، حيث تبيّن له أنها تعاني من الأعراض التالية: خفّة في تدفق دم الحيض، واسوداد في لونه، ووجود تكتلات دموية، وآلام مصاحبة للدورة الشهرية، بالإضافة إلى شعور بوجع في منطقة الخصر والركبتين، وبرودة في الأطراف (اليدين والقدمين). وعليه، وضع الدكتور “وانغ” خطة علاجية مفصّلة لها، ارتكزت على الجمع بين العلاج بالأعشاب الصينية والوخز بالإبر؛ بهدف تغذية الكبد والكليتين، وتدفئة مسارات الطاقة (الميريديانات) وتسيير تدفقها، وتغذية الدم، وتنقية القنوات الحيوية في الجسم.
بعد فترة من العلاج، تحسنت أعراض السيدة “شماز” بشكل ملحوظ. وقبل مغادرتها، زوّدها ببعض الخلاصات العشبية لتأخذها معها إلى المنزل، وذلك لمواصلة ترسيخ نتائج العلاج. وبعد مرور خمسة أشهر، جاءت أخبار سارة من المملكة العربية السعودية؛ فقد نجحت السيدة “شماز” في الحمل، وسرعان ما أنجبت طفلاً ذكراً.
لا يزال هناك العديد من الحالات المماثلة؛ إذ خاض معظم أصحابها رحلةً شاقةً وطويلةً بحثاً عن العلاج الطبي، بل وكاد بعضهم أن يفقد الأمل تماماً. غير أن العلاج الفريد بالطب الصيني، الذي تقدمه “عيادة شنغهاي الطبية”، قد بث في نفوسهم الأمل وحقق السعادة والرضا لعائلاتهم؛ فقد ذُهلوا جميعاً بالأثر الشفائي المعجز للطب الصيني التقليدي، وأعربوا عن بالغ إعجابهم بجوهره وروعته.
العلاج بالتكييف وفقاً للطب الصيني التقليدي للعديد من الأمراض النسائية
قد تتسبب العديد من الأمراض، ولا سيما الأمراض النسائية، في الإصابة بالعقم. وإذا ما أمكن الكشف عن هذه الأمراض في مراحلها المبكرة وعلاجها بشكلٍ شامل، فلن تتفاقم لتؤدي إلى العقم. وبفضل تاريخها الممتد لآلاف السنين، تمكنت ممارسات الطب الصيني التقليدي (TCM) من صياغة منظومة نظرية عميقة وفريدة من نوعها، كما راكمت رصيداً هائلاً من الحالات السريرية الناجحة. ومع تزايد معدلات الإصابة بمختلف الأمراض النسائية وحالات العقم عاماً تلو الآخر، غدا الطب الصيني التقليدي بالفعل إحدى الوسائل الهامة للوقاية من العديد من الأمراض النسائية وعلاجها، ومن أبرزها النزيف الرحمي غير الطبيعي الناجم عن الاضطرابات العصبية الصماء.
يكمن السبب الجذري لهذا المرض في الكليتين، وتتمثل التغيرات المصاحبة له في اضطراب “الكي” (الطاقة الحيوية) والدم. ويُعد هذا الاعتلال، بما يتسم به من تعقيد واستعصاء على الشفاء، مشكلة صعبة وخطيرة في مجال طب النساء. وفي سياق علاج النزف الرحمي، يتبع أطباء الطب الصيني التقليدي نهجاً علاجياً يراعي أولوية الحالة وخطورة النزف الدموي المستمر لفترات طويلة؛ إذ يطبقون مبدأ “العلاج السريع للأعراض، والعلاج البطيء للجذور”، أي التركيز على ترسيخ النتائج العلاجية ومعالجة التداعيات اللاحقة للحالة عبر أساليب التقويم والتدبير العلاجي.
في مجال علاج الأمراض النسائية، تسترشد الطب الصيني بمنظور شمولي وبمبدأ “تمييز المتلازمات وعلاجها”. فمن خلال الأساليب التشخيصية الأربعة —المعاينة، والشم والاستماع، والاستجواب، والجس— يتمكن هذا الطب من تحديد طبيعة المرض (من حيث البرودة أو الحرارة، والنقص أو الزيادة) استناداً إلى المتلازمات المرضية المختلفة، والبنية الجسدية للمريضة، وعوامل أخرى؛ مما يتيح إجراء التشخيص التفريقي للمتلازمات وتحديد خطة العلاج المناسبة. وعلاوة على ذلك، يعمل هذا النهج على تنظيم وظائف أعضاء الجسم الداخلية (أعضاء “زانغ-فو”) بشكل شامل، وتيسير سريان “الكي” (الطاقة الحيوية) والدم، وتحقيق التناغم الوظيفي بين تلك الأعضاء، وصولاً بذلك إلى تحقيق الغاية المنشودة في علاج الأمراض.
عيادة الطب الصيني التقليدي والوخز بالإبر لعلاج العقم
تأسست “عيادة شنغهاي الطبية” في دبي عام 1997، وهي تحظى بسمعة مرموقة ومكانة عالية داخل المجتمع المحلي. لقد قدمنا خدمات علاجية فريدة في مجال الطب الصيني التقليدي (TCM) والوخز بالإبر لأكثر من 21,000 مريض. ويُكرس الدكتور “وانغ شياو تشونغ” —وهو خبير في الطب الصيني يعمل لدينا في العيادة— جهوده للعلاج والبحث في مجال الطب الصيني منذ أكثر من 50 عاماً؛ حيث ساعد العديد من الأزواج على تحقيق حلم الإنجاب بنجاح من خلال العلاج بالطب الصيني التقليدي والوخز بالإبر. ويُعد العلاج الذي نقدمه آمناً تماماً للأزواج الراغبين في الإنجاب، سواء كان ذلك عن طريق الحمل الطبيعي أو باستخدام تقنيات الإنجاب المساعد (ART). إذا كنتم ترغبون في معرفة المزيد عن العيادة، يُرجى الاتصال بنا هاتفياً أو حجز موعد عبر الإنترنت.
فيديو إضافي ذو صلة: كيف يتعامل طبيب الطب الصيني مع الأمراض؟
شارع الشيخ زايد، الفرع الرئيسي
إجراء مكالمة+ 971 43434811
واتساب: https://wa.me/971555918602
مكان: https://maps.app.goo.gl/mKAexzwzFZUwFcU19
فرع مدينة دبي الطبية
إجراء مكالمة + 971 44225238
واتساب: https://wa.me/971585699858
موقع: https://maps.app.goo.gl/CiKT1TgpKurDKQwZ7